أحمد بن يحيى العمري

51

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

قصب السكر فإنه بجميع هذه البلاد كثير ممتهن ، ومنه نوع أسود جف « 1 » صلب ( المخطوط ص 15 ) العيدان ، وهو أجوده للامتصاص لا للإعتصار ، وهو مما لا يوجد في سواها ، ويعمل من بقية أنواعه السكر الكثير العظيم الرخيص من السكر النبات والسكر المعتاد ، ولكنه لا يجمد بل يكون كالسميد الأبيض ، وبها الأرز ؛ على ما حدثني الشيخ مبارك بن مجد شاذان ؛ على أحد وعشرين نوعا ، وعندهم اللفت والجزر والقرع والبادنجان والهليون « 2 » [ 1 ] والزنجبيل ، وهم يطبخونه إذا كان أخضر ، كما يطبخ الجزر ، وله طعم طيب لا يعادله شيء ، وبها السلق والبصل والفوم والشمار [ 2 ] والصعتر « 3 » [ 3 ] وأنواع الرياحين من الورد والنيلوفر [ 4 ] والبنفسج والبان وهو الخلاف ، والنرجس ، وهو العبهر [ 5 ] ، وثامر الحناء « 4 » ، وهو الفاغية ، وكذلك الشيرج [ 6 ] ، ومنه وقيدهم [ 7 ] ، وأمّا « 5 » الزيت فلا يأتيهم إلا جلبا ، وأما العسل فأكثر من الكثير ، وأمّا الشمع فلا يوجد إلا في دور السلطان ، ولا يسمح فيه لأحد ،

--> ( 1 ) جدا ب 67 . ( 2 ) الهيبول ب 67 . ( 3 ) الزعتر ب 68 . ( 4 ) وتمر الحنا ب 68 . ( 5 ) سقطت أما من ب 68 .